اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر ( ع )
444
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
ثم قال : يا ياسر ! احمل هذا إلى أمير المؤمنين وقل له : حتى يصاغ له قصبة من فضة منقوش عليها ما أذكره بعده . فإذا أراد شده على عضده ، فليشده على عضده الأيمن . وليتوضأ وضوء حسنا سابغا ، وليصل أربع ركعات ، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة ، وسبع مرات آية الكرسي ، وسبع مرات ( شهد الله ) وسبع مرات ( والشمس وضحيها ) ، وسبع مرات ( والليل إذا يغشي ) ، وسبع مرات ( قل هو الله أحد ) . فإذا فرغ منها فليشده على عضده الأيمن عند الشدائد والنوائب ، يسلم بحول الله وقوته من كل شئ يخافه ويحذره ، وينبغي أن لا يكون طلوع القمر في برج العقرب ، ولو أنه غزى أهل الروم وملكهم ، لغلبهم بإذن الله ، وبركة هذا الحرز . وروي : أنه لما سمع المأمون من أبي جعفر عليه السلام في أمر هذا الحرز وهذه الصفات كلها ، غزى أهل الروم فنصره الله تعالى عليهم ، ومنح منهم من المغنم ما شاء الله ، ولم يفارق هذا الحرز عند كل غزاة ومحاربة ، وكان ينصره الله عز وجل بفضله ، ويرزقه الفتح بمشيته ، إنه ولي ذلك بحوله وقوته . . . ( 1 ) . 9 السيد بن طاووس رحمه الله : . . . إبراهيم بن محمد بن الحارث النوفلي ، قال : حدثنا أبي : . . . لما زوج المأمون أبا جعفر محمد بن علي بن موسى الرضا عليهم السلام ابنته ، كتب عليه السلام إليه : أن لكل زوجة صداقا من مال زوجها ، وقد جعل الله أموالنا في الآخرة مؤجلة ، مذخورة هناك ، كما جعل أموالكم معجلة في الدنيا ، وكثر ههنا ، وقد أمهرت ابنتك الوسائل إلى المسائل . . . ( 2 ) .
--> ( 1 ) مهج الدعوات : ص 52 ، س 15 . يأتي الحديث بتمامه في ف 6 ، ب 2 ، ( حرزه للمأمون المعروف بحرز الجواد عليه السلام ) ، رقم 771 . ( 2 ) مهج الدعوات : ص 309 ، س 7 . يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السلام إلى مأمون العباسي ) ، رقم 956 .